English
عربي
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
نص الرسالة
مَظَاهرُ التَّجديدِ في المعجَمِ العربيِّ في العَصْرِ الحدِيثِ النَّقد والاستدراك مثالاً
ملخص البحث:

ظهرت في العصر الحديث دراسات جديدة ترمي إلى تصحيح مسار المعجم العربي، فمنها ما كان عامًّا، أي : يشمل المعجم كلَّه، ومنها ما تناول زاوية من زواياه، كالتصحيح والنقد والتكملة وغيرها، وازدادت هذه الموجة شيئًا فشيئًا نظرًا إلى حاجة المجتمع إلى ما يسدُّ النقص الذي يعاني منه، ولاسيَّما أنه يعيش في عصر الثورة العلمية بمختلف فروعها، وسرعان ما صارت هذه الموجة ظاهرة لافتة للنظر .
ولأجل هذا شرعت في الكشف عن جانب من جوانب هذه الظواهر، فوسمت بحثي بـ
( مظاهر التجديد في المعجم العربي في العصر الحديث ـ النقد والاستدراك مثالاً )
اقتصرت دراستي على النقد والاستدراك على المعجم العربي، لأمور :
1. سعة الدراسات الحديثة في هذا الميدان، ممَّا يدفع بمثل هذه الدراسات إلى الحجم الكبير .
2. يعدُّ النقد والاستدراك من مظاهر التهذيب، وهو بعيد عن تسقيط ما قام به اللغويون القدماء .
3. تشمل هاتان المسألتان المعجم جميعه، وهو ما يعطي فرصة للبحث والتنقيب .
اقتضت طبيعة البحث أن يكون مقسمًا على تمهيد ودراسة وخاتمة، وعلى النحو الآتي :
1. التمهيد : وخصصته لـ ( نشأة الدراسات اللغوية )، فذكرت توطئة حول روافد الدراسات اللغوية وميدانها، ومراحل التأليف اللغوي ) .
2. الدراسة : وخصصتها لـ ( مظاهر التجديد )، فاخترت عدَّة معاجم لتكون ميدان بحثي، وهي : ( محيط المحيط، وقطر المحيط، وأقرب الموارد في فصح العربية والشوارد، والمعجم التاريخي، والمعجم الكبير، والمعجم الوسيط )
3. الخاتمة : وذكرت فيها أهم النتائج التي خرجت بها من هذا البحث
أضف تعليق
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
نص الرسالة