English
عربي
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
نص الرسالة
الخطاب الاجتماعي في نهج البلاغة
ملخص البحث:

في نهج البلاغة قوى متعددة، تجعلك منجذبا إليه، والسبب في ذلك لأنه الصورة الحقيقية للكون، وللأدب، ولكل حلقات الفكر، وهذا يدعو الباحث لأن يجيل الفكر في ما نسجه الإمام من نصوص عنت المجتمع نوسمها بـ(الخطاب الاجتماعي).
الخطاب في مفهومه يدل على منطوقات كثيرة ذات موضوع واحد، ولها قواعد، ومجالات محركة لها، وذات مقاصد محددة، تسجل بأكثر من إطار حامل لها. وإذا كانت تلك المنطوقات تتكلم على المجتمع، ومنطلقة من رؤية خاصة أساسها الإسلام، وهدفها التربية، وإصلاح المجتمع، ورصد آفاته، ونقدها، فهو ذلك الخطاب الاجتماعي الذي سجله الإمام في نهج البلاغة، والهدف من هذا البحث إجلاء صورة عنه.
ولتحقيق ذلك الهدف كانت الخطة على شكل مطالب. الأول يعنى بتعريف بالخطاب باختصار، ثم الموضوعات الاجتماعية التي وردت في ذلك الخطاب العَلَوي، وهي كثيرة: الجِوار، الجار، الغنى والفقر، الايتام، التكافل الاجتماعي، التكبر، التواضع، صلة الرحم...
ثم عقد المطلب الثاني لكيفية إيصال الخطاب للمتلقي من لدنه، فانجلى التحذير، والوصية، والشكوى من أهل زمانه، والأمر، والنهي، والوصف.
وقام المطلب الثالث على حقيقة أن الخطاب موجه الى فئات مجتمعية معينة، فأصبح التعرف على أنواع المجتمع الواردة في النهج هدفا في البحث، ومن ثمَّ قُسِّم على قسمين: الأول المجتمع الأكبر، والأصغر. والقصد من الأكبر الخطاب الموجه إلى المتلقي العام الذي يدخل بضمنه المجتمع الأصغر المقسم على وفق الثنائيات، فكان مجتمع الرجال/النساء، ومجتمع العلماء/الجهال، ومجتمع الأنبياء/غير الأنبياء وهكذا.
والمطلب الرابع يتتبع السمات التي اتسم بها خطابه، من قبيل أنه خطاب تكميلي، أي يكمل بعضه بعضا؛ إذ يضم النص الواحد أكثر من موضوع واحد، لم يكن له عنوان اجتماعي في النهج، فضلا عن السمات اللسانية فيه.
أضف تعليق
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
نص الرسالة