English
عربي
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
نص الرسالة
ثُنائيَّةُ الأصْلِ والفَرْعِ في أَصْواتِ العَرَبيَّة - قراءةٌ في كتاب ( الكُنَّاش في فنَّي النَّحو والصَّرف ) لأبي الفداء الأيوبيّ
... ملخص البحث ...
أُحيطت الدراسة الصَّوتية بأهميَّةٍ كبيرةٍ في دراسةِ اللُّغةِ العربيَّة، إذ إنَّ دراسةَ
الصَّوتِ هي أولى خطوات أيِّ دراسة لها ؛لأنَّها تتناول أصغر وحدة في بنية
الكلمة وهي المادة الخام للكلام الإنسانيّ،ولم تكن دراستها بمعزل عن دراسة بقية
مستويات اللُّغة )الصَّرفية، النحويَّة،الدِّلالية( وهو ما ورد في مؤلَّفاتِ القدماء،
إذ إنَّ موضوعات اللُّغة مترابطة هدفها الأسمى خدمة القرآن الكريم،وقد اقتصرَ
هذا البحثُ على دراسة: )ثنائيّة الأصل والفرع في أصوات العربيّة،قراءة في كتاب
الكُنَّاش في فنَّي النَّحو والصَّرف لأبي الفداء الأيوبيّ( .
وقد ضمَّت الدراسة آراء أبي الفداء وموازنتها بآراء غيره من القدماء،
وعرضها على الدَّرس الصَّوتي الحديث -في جوانب كثيرة منها- بغية الموازنة بين
الدَّرس الصَّوتي القديم والحديث، ثم نتبع تلك الآراءبما يمكن التعليق به عليهامن
تأييد أو مخالفة أو زيادة أفرزتها مناقشة تلك الآراء، وإن تحصلت عندنا كفاية بما
عُرض اقتصرنا على الشرَّح والتَّحليل وبث الآراء الَّتي استنبطتها مصنفات القدماء
والمُحْدَثين.
وقد تابع أبو الفداء القدماء في عدَّه أصوات العربية الأصول، وكذا الفرعية،
لكنَّه مع ذلك ظلَّ محتفظًا بشخصيته في كتابه، وبمنهجيته الَّتي اتَّسمت بالوضوح
والاعتدال في مناقشة قضاياه الصَّوتية، ولم يخفض صوته مع كل ما مضى، ممَّادلَّ على
حضور واضح له في هذا الكتاب.
174
وعند التَّأمل فيما ورد في البحث من مادة صوتيَّة نلحظ أنَّ الهجاء العربي قد
استقرَّ على تلك الأصوات المسماة ب )الأصول(؛ بسبب أنَّ الأصوات المستحسنة،
والأصوات المستقبحة تكاد تكون أصواتًا مضطربة بين مخارج النُّطق، فليس لها
مخرجٌ واضحٌ كالأصوات الأصلية، وبذلك اشتمل على )تسعة وعشرين أو ثمانية
وعشرين( صوتًا حسنًا في النُّطق، وروعة في الأداء.
أضف تعليق
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
نص الرسالة