English
عربي
موقع المجلة
اتصل بنا
الاسم
البريد
نص الرسالة
الإنعكاسات المرضية الناتجة عن زواج الأقارب دراسة حالة
ملخص البحث:
لاشك أن الزواج هو أسمى الروابط الإنسانية التي سنتها الأديان السماوية
وصدقت عليها الأعراف ونظمتها لتتفق مع الفطرة، وكغيره من أمور الحياة، يحتاج
الزواج إلى التدقيق والتفكير ووضع الأسس السليمة التي تستقيم بها هذه الشركة
حتى لا تشكل مصدر تعاسة أو ضرراً لأطرافها. ويؤكد التقدم العلمي المنجز في
هذا القرن أن لزواج الأقارب عِللاً مرضية ونفسية تتسبب نتيجة هذا الزواج؛
ومن أبرزها الأمراض المتعلقة بهيموجلوبين الدم «خضاب الدم » والعيوب الخلقية
الاستقلابية والأمراض أحادية الجينات الشائعة، والتي تسبب إعاقات الأطفال
والتي نراها في كثير من الأسر العربية، وتبين الدراسات حول زواج الأقارب أن
الإصابة بتلك الأمراض والإعاقات لدي الأطفال من أبوين قريبين واضحة بسبب
عدم إجراء الفحص الطبي لدى الزوجين قبل الزواج، إذ تكون الفرصة أكبر لدى
الزوجين من الأقارب في وجود جينات متنحية والتي تسبب أمراض الإعاقات
وغيرها، ونتيجة أيضاً لما تشكله في حالة اجتماعها من أمراض وتشوهات خلقية.
وتكمن خطورة هذا الجانب في أن العادات والتقاليد العربية تحبذ زواج
الأقارب، لما ثبت علمياً من وجود احتمالات لولادة أطفال مصابين بأمراض
وراثية، مما يستدعي إجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي ستحدد القرار، ويعد
زواج الأقارب نمطاً مفضلاً يحظى بقيمة مهمة في الثقافة العربية، فالزواج المثالي
في هذا السياق ذي النسب الخطي الأبوي هو القران الذي يجمع بين أبناء أخوين،
ويمثل هذا الارتباط نمط الزواج الذي فضلته الثقافة منذ قرون؛ لأنه من الظواهر
276
الاجتماعية ذات الارتباط الجذري بالعادات والتقاليد التي يُنظر لها على أنها مصدر
أمان اجتماعي واستقرار عائلي.اذ نجد ان هدف البحث الرئيس هو تعرف نوعية
الأمراض المزمنة والإعاقات المرتبطة بالأمراض الوراثية نتيجة زواج الأقارب.
فضلاً عن التساؤل الرئيس للبحث يتمثل فيما يأتي: ما نوعية الأمراض المزمنة
والإعاقات المرتبطة بالأمراض الوراثية المترتبة على زواج الأقارب؟
أضف تعليق
ملاحظة: لطفا التعليق يخضع لمراجعة الادارة قبل النشر
الاسم
البريد
نص الرسالة